الأحد، 19 يناير، 2014

مدونة جديدة

لقطة من فيديو لمدام وفاء من تصوير زوجها.
اسمحوا لي ان ادعوكم لمتابعة مدونة جديدة قمت بإنشائها لنشر الافلام الجنسية المصرية تحت اسم "افلام ثقافية من البيئة المصرية". عنوان المدونة:


اتمني ان تحوز علي اعجابكم.

الثلاثاء، 14 يناير، 2014

فيلم دياثة رائع

اعود اليكم مرة اخري بفيلم رائع لفحل اسمر يمارس الجنس مع زوجة والزوج يمسك بزوجته للفحل. يمكنكم تنزيل الفيلم من الرابط التالي:


اتمني لكم وقت ممتعاً.

الأحد، 15 ديسمبر، 2013

خيانة زوجتي

اسمي هاني واعمل قبطان في شركة عالمية للملاحة السياحية وابلغ من العمر 41 عاما قوامي رياضي ابيض البشرة مشعر حليق الوجه , متزوج من سيدة اقل ما يقال عنها انها رائعة الجمال هي في ال 36 من عمرها بيضاء وشقراء الشعر خضراء العينان رائعة الجسد لها ثديان رائعان مشدودان لم يظهر عليهما اثر حمل او ولادة خصرها مشدود رشيقة القد لها ردفان عاليان يجذبان نظر اي رجل او أمرأة يريانها ولها ساقان ملفوفتان بيضاوان مشربتان بالحمرة لها اصابع متناسقة كأنها رسمت بعناية شبقة لأخر درجات الشبق , ولنا ولد وحيد في ال 17 من عمره وهو في عامه الاول في دراسته كطيار في الاكاديمية الملكيه بلندن . منذ زواجي بمايا زوجتي ونحن نتمتع بكل دقيقه في حياتنا سويا ونحن زوجين متفتحين ومثقفين ونحيا كأسرة غربية متحررة ولا نخفي شيء علي الاطلاق عن بعضنا البعض .ونظرا لظروف عملي التي تجعلني اغيب عن المنزل لشهور عديدة فكنت بالطبع لا استطيع ان اعيش طوال تلك الفترة دون ان امس مرأة وكنت اقدر ان زوجتي هي بالمثل لن تستطيع ان تعيش كل هذة الفترة مخلصة لي دون ان تمس اي رجل وكان هذا هو السر الوحيد في حياتي انا ومايا , فكان كلا منا يعلم بأن الاخر يخونه ولكن كلانا لايعلن ذلك للاخر .وفي احدي رحلاتي الطويلة وانا في ماليزيا احسست بارهاق شديد وبحاجتي للعودة للوطن و ابلغت الشركة برغبتي فقرروا ارسال قبطان بديل لي لكي يكمل الرحلة ومنحوني اجازة لكي استريح قليلا في بلادي وقررت ان اجعلها مفاجاة لزوجتي الجميلة وتخيلت الاوقات التي ساقضيها مع زوجتي فنتصب قضيبي وانا في الطائرة , وجدت المضيفة تمر وهي تسال الجميع عما اذا كانوا يحتاجون اي شيء . واذ بها تتوقف امام مقعدي لتسالني عن احتياجاتي , ووقعت عينها علي قضيبي المنتصب ولاحظت علي شفتيها ابتسامة لعوب ما كادت ان تولد حتي وئدت , فبادرت انا بالكلام وقلت : (الن تساليني عن اي شيء اطلب ؟ ام انك فهمت وحدك اي شيء اريد ؟) ابتسمت بمجون وقالت لي : (تفضل يا سيدي معي فعندي ستجد طلبك بالضبط) وقادتني الي مكان دورة المياة وفتحت الباب وسبقتني خلسة الي الداخل وسحبتني من ربطة العنق معها الي داخل دورة المياة واغلقت علينا الباب , ثم جلست علي ركبتيها وفتحت سحاب البنطال وانزلت سروالي الداخلي واخرجت قضيبي العملاق , وشهقت لما شاهدت حجمه وقالت لي : (يالي من حمقاء . اضعت نصف الرحلة دون ان اضع هذا القضيب فمي وكسي ) وبدأت تتمحن وتلعق وانا اتمتع بها وبرؤية ملامح وجهها وهي تلعق قضيبي بمتعه وتلذذ ثم تخرج قضيبي ثم تدخل الخصيتين بفمها وترضعهما ثم تعود وتحلب قضيبي وتمرر لسانها علي رأس قضيبي , وظلت علي هذا حتي قذفت في فمها اردت ان اخرج قضيبي لاقذف خارج فمها ولكنها جذبتني نحوها وضغطت نحو فمها لاقذف عميقا بداخل فمها , زادني الامر اثارة حتي نزل لهيب المني داخل فمها الجميل وظلت تحلب المني حتي اخر قطرة وهي تنظر نحو عيني مباشرة بنظرة تلهب اي رجل في موقعي . نهضت من جلستها وقبلت فاها وشممت في انفاسها رائحة سائلي المنوي الذي قذفته داخلها منذ قليل , ساعدتني علي تنسيق ملابسي ونسقت ملابسها وهي تقول لي : (انا ساقضي اسبوع قبل ان اسافر مرة ثانية واذا احببت ان تراني فهذا هو عنواني)قالتها ودست يدها في جيبها واخرجته حامله بطاقة صغيرة مدون بها اسمها وعنوانها ورقم هاتفها , نقلت الورقة الي جيبي وانا اطبع علي فمها قبلة اخري ساخنه واقول : (بالتأكيد سازورك كثيرا ونصبح اصدقاء) رجعت الي مقعدي واغمضت عيني ونمت حتي وجدت يدها الجميلة علي كتفي توقظني لوصول الطائرة , نزلت واخذت سيارة اجرة حتي منزلي وصعدت الي شقتي ووضعت المفتاح في باب الشقة وادرته بهدوء حتي اكمل المفاجأة لزوجتي الجميلة . ولكنها هي التي كانت تعد لي مفاجأة اكبر , فقد وجدت الشقة خاليه منها حتي اقتربت من غرفة نومنا التي وجدت بابها مفتوح وكدت ان ادخل لاغير ملابسي , ولكني سمعت صوتا اميزه جيدا , انها اهات زوجتي التي اعلمها جيدا وانفاسها التي تتلاحق كلما مارسنا الحب , لم اكن متفاجئا فانا كما سبق وان قلت اعرف اني اسافر لفترات طويلة واعلم انه لن تستطيع اي امرأة ان تتحمل بعد رجلها كل هذة الفترة كما اني اضاجع الكثير من النساء فلما احرم زوجتي من الحق الذي منحته لنفسي , ولكني لم اتخيل قط ان يري احدنا الاخر وهو يمارس الجنس مع شخص اخر . نظرت من فتحة الباب لاري مع من تقضي وقتها وانا مسافر وجاء في بالي اكثر من اسم مثل اسامة ابن عمها واحمد ابن خالتي ومصطفي زوج صديقتها فكلهم تقريبا مثلي رجال ناضجون من اصحاب القامة الكبيرة مثلي فبالتاكيد لهم قضيب من الحجم الملفت للنساء كما انهم من المجربين حسب معلوماتي , ولكن بمجرد ان نظرت وجدت ثاني مفاجأة فالرجل الذي مع زوجتي هو فتي في ال 18 من عمره تقريبا من عمر ابننا يعني ذلك ان تلك اللبؤة تحب ان تضاجع فتي يافع اكثر مما تريد رجل خبير وجدت الفتي يعتليها وهي نائمة علي ظهرها وتفتح من بين ساقيها وهو فوقها فاتح ساقيه ويولج قضيبه في كسها بعمق ويدكها وهي تنظر له بتمحن وتأمره بان يسرع الايقاع ويضربها اكثر بخصيتيه علي زنبورها المتهيج , وتدخل يدها من بين ساقيهما المتلاحمتين لتصل بأصبعها الي شرجه وتبعصه ليمارس معها بقوة اكبر . لم اعرف اني صنعت وحشا جنسي شبق مثل هذة المرأة , وهو يرضع حلماتها ويضربها بضربات قوية عميقة في كسها الجميل , ثم يقلبها علي وجهها ثم يعتلي مؤخرتها وتبلل هي مؤخرتها من لسانها وتبعص نفسها باصبعين وبمجرد ان اخرجت اصبعيها كان هو يدلك قضيبه ليحافظ علي قوة انتصابه ثم يولجه عميقا في شرجها لتصرخ بتمحن وتقول له : (ايها الوغد انت تمزق احشائي) وهو يمسك ثدياها ويولج بقوة ثم يترك ثدياها ويلطمها علي لحم مؤخرتها الجميل , ثم يميل عليها بجزعه ثم يقبلها في فمها ورقبتها ويلحس اذنها ويداعب حلماتها , ويقول لها : (سوف الهبك بقضيبي يا لبؤة , ساجعلك خادمة قضيبي , وسأغرق وجهك وثدياك بحليبي الملتهب) حملها الفتي وجلس علي السرير و جلست هي فوقه في وضع القرفصاء , وبدأت تتأرجح فوق قضيبه المنتصب ويداه تدلكان مؤخرتها وترتفعان لتقبضان علي ثدياها ذلك وهو يتحرك معها بشكل سريع وهي تتمحن باهات مرتفعة , اردت ان ادخل عليهم واخرج قضيبي المنتصب من ملابسي لاريهما كيف يكون فن المضاجعة , ولكني لم اريد ان ارهبهما لكي اتمتع بمشاهدة زوجتي وهي تضاجع قضيب اخر امام نظري . اكتفيت بالمشاهدة ومراقبة ما يحدث بينهما , رايتها تنام علي صدرها وهو ينام خلفها يدخل قضيبه تارة في مؤخرتها واخري في كسها المليء بعسلها المنسكب , ظل يولج قضيبه فيها وهي تتمحن حتي قال : (اشعر باني ساقذف) جلست زوجتي علي ركبتيها واخذت تفرك قضيبه بين ثدياها وبدا بركان من القذف والفتي يتاوه بمتعه . اختبات من مكاني حتي نزل الفتي , ثم انتظرت حتي دخلت زوجتي الي غرفة النوم مرة اخري , وكم كنت سعيد انها لم تستحم بل ذهبت مباشرة لتنام , فها هي امامي وعلي ثدياها بقايا من حليب الفتي وانا علي قضيبي بقايا من لعاب المضيفة . دخلت عليها فوجئت بي وغطت جسدها . فقلت لها : (لما تغطي جسدك يا مايا , انه انا , ام كنت تفضلين الفتي الذي كان هنا منذ دقائق ؟ ) اصابها الفزع وظهر واضحا علي ملامحها , فذهبت للفراش وهدات من روعها , واخذتها بين زراعي , وقبلتها في فمها والتهمت شفتيها واخذت اقبلها بنهم شديد وانا اعلم تمام ان فمها هذا كان يقبل ويحلب قضيب اخر غير قضيبي , وجدتها وقد نفضت عنها مشاعر الخوف وتحولت الي مرأة شبقه لعوب تبادلني القبلات بنهم وشوق وتعض علي شفتي وتقول لي : (اعجبتك وانا اقبض علي قضيب الفتي بداخلي واحلبه بيني ثدياي حتي يقذف منيه ؟) الهبني كلامها وجعلني اطعنها بقضيبي واضعه عميقا بها حتي يرتطم برحمها وهي تشهق مع كل ايلاج ويديها تنقبض علي وسادة تتكأ علي وهي جاسية علي ركبتيها وتستند علي الوسادة بكفيها وانا جالس خلفها علي ركبتي وقابض علي لحم مؤخرتها بكفي .قالت لي (هل مازال كسي ساخنا من قضيب الفتي ؟) زدتها طعنا بقضيبي وامسكت بثدياها اعتصرهما بقوة واداعب حلمتيهما ثم اصفعها علي مؤخرتها ثم ادلك ظهرها وانا امرر قيبي بها , ثم اخرجت قضيبي من كسها لادخله بشرجها , وصرخت مايا وانا ادخل قضيبي فقلت لها : (يا ممحونة تعودت علي حجم قضيب الفتي ونسيتي قضيبي الضخم) واخرجت قضيبي ووضعته في فمها لتبلله من لعابها لاعود واضعه في شرجها وانا تحرك بقوة اكبر . نامت مايا علي جانبها وانا بين ساقها اطعنها بقضيبي وهي تنظر الي عيناي مباشرة وتقول لي : (هل رايت حليب الفتي ؟ هل مازلت تستطيع ان تقذف بغزارة مثله؟) عندما قالتها لم استطع ان اتحكم في نفسي ووجدتني اخرج قضيبي منها واقذف بقوة رهيبة لاغرق وجهها وثدياها الجميلين وحليبي يغمر الفراش وهي تشهق مع كل دفقة تخرج من قضيبي . نمنا محتضنين بعضنا بعضا , وانا اقول لها : ( كما اعطيتك حريتك وتركتك تضاجعين الفتي ما رايك ان تشاركيني في مضاجعة صديقة لي تعرفت عليها في الطائرة ) قالت لي : (ليس عندي اي مانع , ولكن بشرط وحيد ان يكون معنا صديقي الفتي لتكون مضاجعة رباعية , فما رأيك ؟)

الأربعاء، 28 أغسطس، 2013

الحقيقة الممتعة

عندما تكتشف انك تستمتع متعة لا حدود لها بأن تكون زوجتك علي علاقة برجل اخر. تشعر بالخجل من هذا الامر في البداية، تنكره... تستنكره ولكنك في النهاية لا تستطيع مقاومته فتستسلم لهذا الشعور بالمتعة. تعترف لنفسك اخيرا بالحقيقة... الحقيقة الممتعة.

الخميس، 30 مايو، 2013

زيارة صديقي عادل



اسمي طارق و ابلغ من العمر 38 سنة وزوجتي سما تبلغ من العمر 33 عاماً. تعرفت علي سما من خلال الانترنيت وكانت علي الرغم من انها متحررة جنسياً إلا انها كانت ترتدي الحجاب خارج المنزل. صارحتني في بداية تعرفنا انها ليست عذراء وانها كانت علي علاقة جنسية مع خطيبها السابق ولكن ذلك لم يمنعني من الزواج من سما. واعتقد ان اكثر ما اعجبني فيها هو تحررها الجنسي حتي انها لم تمانع ان نمارس الجنس حتي قبل ان نتزوج. وبعد زواجنا كان يحدث هياج جنسي شديد وهي تحكي لي كيف كان خطيبها السابق يمارس معها الجنس فكنت انيكها بقوة وعنف بعد ان تحكي لي ذلك. وأصبحت اتصور ان زوجتي مازالت تمارس الجنس مع رجال اخرين حينما اكون خارج المنزل اول حين تخرج هي بحجة الخروج مع صديقاتها أو زيارة والدتها. و الحقيقة ان هذه الفكرة كانت تثيرني جنسياً بدل من ان تثير غيرتي.
صارحت صديقي الحميم عادل بما لدي من افكار، فقد كنت اعرفه منذ فترة طويلة واثق به لأنه ايضاً ذو عقلية متفتحة جنسياً. وكان يصارحني ان كلامي عن زوجتي يثيره حتي انه قال لي انه يرغب في الزواج من امرأة متحررة مثل زوجتي. اخذت احكي له كيف كانت زوجتي تتناك من خطيبها ورويت له كل ما حكته لي زوجتي. فقال لي مارأيك ان اشاركك زوجتك؟ اندهشت من السؤال وأجبته بسؤال اخر... كيف؟ قال لي ببساطة انه اذا كانت فكرة ان زوجتي تمارس الجنس مع رجال اخرين تثيرني فلماذا لا ادعه يمارس الجنس معها؟ كانت مفاجأة كبيرة لي واخذت اتصور ان يمارس صديقي الجنس مع زوجتي بعلمي وبترتيب مني فأثارني ذلك إثارة شديدة حتي انني لا إرادياً دعبت ذكري. قطع حبل افكار ضحك عادل الذي قال لي طالما داعبت زبرك يبقي انت هايجان وبالتالي انت موافق. نظرت له وقلت نعم انا موافق، لنجرب ذلك.
عدت من العمل يوم الخميس وقلت لسما ان صديقي عادل سيحضر لزيارتنا مساء اليوم. رحبت سما بالزيارة فهي تعرف ان عادل صديقي الصدوق وانه معتاد زيارتنا في المنزل من حين لأخر. طلبت منها ان تجهز المشروبات وخلافه استعداداً للزيارة ففعلت. وفي الثامنة مساءً حضر عادل إلي منزلي فإستقبلته انا وسما بالترحاب و احضرت لنا سما بعض المشروبات الغازية واخذنا نتحدث ونتضاحك. كنت متوتراً قليلا لأني لا اعلم كيف ستتصرف سما حين اقول ما سوف اقول ولكني استجمعت شجاعتي وقلت لها: " يا سما عادل عايز يطلب منك طلب بس مكسوف منك عشان كده طلب مني اني انا اللي اطلبه بالنيابة عنه." نظرت سما لعادل وهي مبتسمة: خير، طلب ايه؟" بدا علي عادل التوتر قليلاً ولكني قلت: " الحقيقة ان عادل من أول ما شافك و اتعرف عليكي بعد ما اتجوزنا وهو معجب بيكي وبشخصيتك." إزدادت حيرة سما واخذت تنظر لي ولعادل غير فاهمة فواصلت الكلام: " بصي بقه يا ستي هو عايز منك حاجة كده شخصية شوية بس." صمت برهة ونظرت إليها وقلت: "عادل نفسه تمصي له زبه." اتسعت عينا سما وانتفضت في قوة من المفاجأة فأسرعت قائلاً: "مافيهاش حاجة يا سما... عادل اخويا و مش غريب... و انت عارفة هو مش متجوز." نظرت لي سما وقالت لي في ذهول:" معقول يا طارق اللي انت بتقوله ده؟ عايزني اخونك" قولت لها:" يا حبيبتي مافيهاش خيانة ولا حاجة... هو انتي هتعملي ده من ورايا؟ زي ما بقولك الموضوع بسيط وعادل مش غريب... و بعدين لما تشوفي زبه هيعجبك جداً". ثم نظرت إلي عادل وقلت له:" يلا ياعادل وريهولها." كان عادل ينتظر هذه الجملة فنهض مسرعاً وفتح سوستة بنطلونه و اخرج زبه الذي كان منتصباً فنظرت له سما في دهشة فقد كان زب عادل اطول قليلاً من زبي واكثر عرضاً. قولت لها:" شايفة زبه حلو ازاي؟" اخذت سما تحملق في زب عادل وهي لا تعرف ماذا تفعل. امسكت بيدها ووضعتها علي زب عادل فنظرت لي في حيرة دون ان تسحب يدها من علي زب عادل. هززت رأسي لها مطمئنا وقلت لها:" يلا يا حبيبتي ماتخافيش." نظرت إلي زب عادل الذي كان قد انتصب بشدة وصار كقطعة الحديد فقلت لها:" يلا يا حبيبتي افتحي بقك." فتحت فمها قليلاً فجذبت انا عادل ليقترب منها اكثر واقتربت هي بتردد حتي لامس زبه شفتيها واخذت رأس زبه بين شفتيها وهي لاتزال مترددة. همست لها:" يلا يا حبيبتي مصيه... انتي بتحبي مص الزب." اغمضت سما عينيها في نشوة واخذت زب عادل كله في فمها وبدات المص.  اخذت سما تمص زب عادل في قوة وتحاول ادخاله كله في فمها واخدت تداعب خصيتيه. كان عادل ينظر لها في شهوة ويده تحسس رأسها وكتفيها. أما انا فأخذت اتحسس صدرها وافرك ناهديها لأثيرها بقوة. استمرت سما في مص زب عادل ولحس خصيتيه ومصهما وقد اصبحت في حالة اثارة جنسية شديدة. اخذت افك ازرار ثوبها وهي لا تمانع حتي خلعت البلوزة التي كانت ترتديها واخذت افرك ناهديها في قوة ثم فككت الستيان يتعري ناهديها امام عادل لأول مرة. كان كل تركيز سما منصباً علي مص قضيب عادل في قوة واخذت انا افرك ناهيها و اعتصر حلمات ثديها بقوة أعلم انها تثيرها. ألتقطت عادل ثديها واخذ يدعكهما بينما اخذت انا افك ازرار البنطلون الذي كانت ترتديه سما التي كانت منهمكة في مص زب عادل بقوة وهي مغمضة العينان. لم تمضي بضع دقائق حتي اصبحت سما عارية تمام أمام اعين صديقي العزيز عادل الذي ازداد انتصاب زبه واخذ يتنفس بقوة فعرفت انه علي وشك ان يعطي سما جرعة من لبنه الساخن في فمها الجائع. وبلفعل لم تمضي بضع لحظات حتي كان عادل ينتفض في قوة ويمسك برأس سما بقوة أكبر وأخذ يكب لبنه الساخن في فمها وهي مستمرة في مص زبه بمنتهي القوة. مضت لحظات حتي انتهي عادل من لبنه الساخن في فم سما التي لم تتوقف عن المص وفمها يمتلئ بلبن عادل ولكن لم تخرج نقطة من لبنه خارج فمها. ظل زب عادل في فم سما حتي انتهي تماماً ثم سحب زبه من فمها وهي مغمضة العينين ثم ببطئ بلعت لبن عادل واخذت تلحس شفتها وهي تتلذذ بطعم لبن عادل. كنت مازلت اداعب كسها الساخن الذي يفيض بعسلها وما ان فتحت عينيها حتي وجدتني اقف امامها وزبي امام فمها فنظرت لي ودون كلمة واحدة انقضت علي زبي تمصه في قوة. أخذت تمص زبي بنفس القوة و الحماس كما كانت تفعل منذ دقائق مع صديقي عادل الذي نظرت له فوجدت زبه قد انتصب بقوة مرة اخري ومستعد لنيك كس سما. سحبت زبي من فم سما وسحبتها من زراعيها لتقف و ادرتها لتقف علي يديها وقدميها علي الارض، فنظرت لي وفهمت ما سيحدث لكنها لم تمانع، فقد مضي وقت التراجع. وقفت امامها علي ركبتي وكذلك فعل عادل من خلفها واخذ يدعك زبه في كسها من الخلف استعداداً لأن يدخل كسها. داعبت خديها بزبي قبل ان تفتح فمها وتأخذ زبي. كذلك عادل قام بإدخال زبه في كسها بقوة فخرجت اهه مكتومة من فمها وبدأ عادل ينيك زوجتي سما بمنتهي القوة و العنف. اثارني صوت اهاتها المكتومة ولم استطع تحمل كل تلك الاثارة من مشهد صديقي وهو ينيك زوجتي فانطلق اللبن الساخن من زبري بقوة لم اشعر بها من قبل حتي انني شعرت اني سأصاب بالأغماء من فرط قوة خروج اللبن من زبي. لم اقذف لبني بهذه القوة من قبل كما لم اقذف من قبل كل هذه الكمية من اللبن حتي انني شعرت اني افرغت خصيتي في فم سما الذي امتلئ حتي ان اللبن فاض من جانب فمها. ما ان انتهيت من قذف لبني في فم سما بهذه القوة حتي استلقيت علي الارض وانا اتنفس بقوة وانا اشاهد سما وهي تبتلع اللبن الذي ملئ فمها. استمر عادل ينيك زوجتي سما بمنتهي القوة و العنف لبضع دقائق ثم اخرج زبه من كسها وقلبها علي ظهرها و فتحت له ساقيها علي مصرعيهما لدخل زبه في كس سما مرة اخري ويستمر في نكها بمنتهي القوة وهو يتلتهم شفتيها في قبلات حارة جداً. رأيت سما تغلق عينيها بقوة وتتشبث بعادل بقوة اكبر فعرفت انها علي وشك ان تحصل علي متعتها. مضت بضع لحظات اخري حتي وجدت عادل ينتفض في قوة ويصدر صوتها يشبه صوت وحش يصرخ في قوة... انه يقذف لبنه في رحم زوجتي!! كانت المنظر مثيرا جداً والفكرة اكثر اثارة حتي انني وجدت اللبن ينطلق من زبي بقوة مرة اخري حتي بدون ان ألمس زبي!!! مضي بضع لحظات حتي انتهي عادل من قذف لبنه بالكامل في كس زوجتي سما قبل ان ينهار فوقها ويغيبان سويا في قبلة حب طويلة في احضان بعضهما. بقي عادل مستلقيا فوق سما عدة دقائق قبل ان ينهض من فوقها وتنهض هي من علي الارض وينظران إليّ ليجداني مستلقياً علي الارض واللبن يغرق صدري وبطني. ضحكت سما وقالت لي ايه ده، انت جبتهم تاني؟؟ قولت لها وانا احاول ألتقاط انفاسي: ومن غير حتي ما ألمسه. ضحك عادل وسما واستلقيا علي الارض في احضان بعضهما. أمضي عادل معنا تلك الليلة ولا أدري كم مرة ناك كس زوجتي سما... فبعد خامس مرة توقفت عن العد!!

الجمعة، 22 مارس، 2013

نصائح للفحل


نصائح للفحل .... هاتك عرض الديوث
1_ لازم من قراره نفسك تعرف انك مش واحد عنده زوبر وخلاص
انت فحل .. انت شخصية ... انت متمكن ... واثق في نفسك
يعني لو وانت مجرد واحد هيجان عاوز تنيك اي واحده ..شوفلك قصة غير قصة انك تنيك واحده قدام جوزها
الشغلانة دي عاوزة واحد بمواصفات خاصة
2_ دايما تكون رزين وهادي متدلقش نفسك على اي كابلز .. هما الي محتاجينك صدقني لو شهوتك قيراط في انك تنيك واحده قدام جوزها
شهوه الديوث ومراته الشرموطة 24 قيراط
دايما تكون انت المطلوب من خلال التعمق وفهم شخصية ومشاعر الديوث
دايما تكون انت الي بتسوق العلاقة بس في نفس الوقت بشياكة
3_ اوعى بره العلاقة الجنسية تكن اي مشاعر عدائية او احتقار للكابلز
الناس دي محترمة وكل همهم انهم يتبسطوا متحررين مش مغفلين ومقفلين
لازم تعاملهم باحترام وبشياكة وبصداقة جاده
انتوا الثلاثة في مركب واحده ... انكم تتبسطوا دايما تفكر ازاي تسعدهم
4_ وقت النيك مفيش رحمة ... اوعى تتكسف من جوزها
اول ما هيسلمك مراتة .. بقت مراتك انت نيكها بمنتهى العنفوان والقوة
نيكها بضمير .. اشتمها وهينها وذلها واضربها ولسوعها على طيازها واعصر صدرها
لازم تتكيف منك وتكيف جوزها وهو مبسوط ولحم مراتة بيتفشخ قدامة
5_ خد بالك ... لو فكرت انك تركز في حاجة غير انك تنيك المدام
هتفصل ومش هتركز وهياثر على علاقتك
فكر انك بتنيك عشان تتبسط لو توترت مش هيكون كويس
6_ اوعى تندفع وتعمل كل حاجة بسرعة عشانك وعشانها وعشان الديوث
يعني تتكلموا الاول وتتدردشوا وتعرفوا بعض اكتر وتشوف بيحبوا اية وبيكرهوا اية
وتخرجوا مع بعض خروجة عادية واول مره تكون هادي .. ضحك ورقص وشرب وفرفشة .. اوعى تندفع زي البهيم وتخش معاها اوضة النوم
لا انت هتكون جاهز ولا هي هتكون جاهزة ... دايما دي حطها قدام عينك
تكون هادي وراسي وواثق من نفسك
7_ بعد ما تخلص نيك وتجبهم في كس اللبوة
خدها في حضنك واحتويها .. واطلب من جوزها يجي يقعد جنبكم وعاملوا بمنتهى الجنتلة والرقي والانسانية
لكن وقت العلاقة
افشخ فيهم وهينهم ووصلهم رسالة انك سيدهم وسيد اهلهم
بره العلاقة لازم تكون احترام متبادل ورقي
وتمنياتي بعلاقات متحرره كثيرة وممتعة للجميع